الجيش الإسلامي
اهلأ بك كزائر الى منتدى الجيش الإسلامي لتعليم العلوم العسكرية لكل الجيوش الأسلأمية

الجيش الإسلامي


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الادارة العسكرية في جيش النبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المخابرات الإسلامية
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 19/07/2012

مُساهمةموضوع: الادارة العسكرية في جيش النبي   الجمعة أبريل 11, 2014 5:09 pm

الادارة العسكرية في جيش النبي


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


المقدمة :
الادارة العسكرية هي فن تجنيد الجند وتدبير شؤونهم وتنظيمهم بغية اعدادهم للقتال او تسييرهم اليه، وقد عرف العرب المسلمون هذا الفن منذ عهد النبي وان لم يكونوا قد ألمّوا به إلمام اهل هذا العصر، ومن اهم ما عرفه المسلمون في هذا المجال، وفي عهد النبي، شؤون تجنيد الجند وتدبيرهم في القتال وشروط اختيار القادة، فقد وردت عن النبي احاديث تحدد كيفية اختيار القادة في الحروب وكيفية تدبير الجند في القتال، كما اهتم الفقهاء بشروط التجنيد واختيار القادة، فأوردوا اجتهادات اعتبرت من افضل ما عرفته المجتمعات العسكرية حتى عصرنا هذا، وفيما يلي بعض ما وصلنا من تعاليم في ادارة الجند في جيش النبي. 
شروط التجنيد في الجيش 
فرض النبي على المسلم، لكي يقبله في صفوف الجيش، عدة شروط اهمها: 

١ - البلوغ : 
فقد فرض النبي على المقاتل المسلم ان يكون بالغا، فلا يكون صبيا، ويتبين في هذا المجال، ان النبي لم يحدد، لشرطه هذا، جنس المقاتل المسلم، ذكراً ام انثى، فهو لم يحصر حق القتال في الذكور، بل شمل الجنسين معاً، وهذا ما سمح للمسلمين فيما بعد بقبول النساء في صفوف الجيش، مقاتلات او ممرضات او ما سوى ذلك. ويجمع المؤرخون على ان النبي لم يكن يشترط في المقاتل المسلم سنا معينة، بل كان يشترط فيه فقط الرغبة في الجهاد واللياقة البدنية، وبما ان اللياقة البدنية لم تكن لتكتمل عند المرء، الا بعد البلوغ، اي في نحو الخامسة عشرة، فقد اعتبر معظم الفقهاء ان هذا السن هو الذي حدده النبي لقبول المقاتل المسلم في صفوف الجيش، ويستشهدون على ذلك بما روي عن النبي انه اجاز يوم احد سمرة بن جندب ورافع بن خديج في الرماة، وسنّ كل منهما خمسة عشر عاما، بينما رد سواهما اسامة بن يزيد وعبدالله بن عمر لان سن كل منهما كان اربعة عشرة عاما فقط. 
٢ - الحرية:
فلا يقبل المسلم العبد ولا الرقيق في صفوف الجيش الا اذا أُعتق، ولم يعد هذا الشرط قائما بعد ان الغى الاسلام الرق وحرّمه، وبعد ان شجع على عتق العبيد وفك رقابهم من نير العبودية، وجعل هذا العمل مفضلاً عند الله، بل ساواه، في الفضل، باطعام يوم في مجاعة، قال تعالى: فك رقبه، او اطعامٌ في يوم ذي مسغبة، يتيماً ذا مقربة، او مسكيناً ذا متربة المسغبة: المجاعة، وذا متربة: لصوقاً بالتراب لفقره. 
٣ - الاسلام: 
فلا يحارب في صفوف المسلمين من كان ذمياً او مرتداً عن الاسلام، وعبرة ذلك ان القتال في الاسلام جهاد لنشر الدين الحنيف، فلا يجوز ا ن يُجبر ذمي غير مسلم على الجهاد لنشر دين لم يعتنقه، وكذلك يقاتل الاسلام المشركين والمرتدين ولا يهادنهم، لذا، فلا يقبلهم في صفوفه جندا. 
٤ -اللياقة البدنية اللازمة للقتال: 
اي ان يكون المقاتل المسلم صحيح الجسم غير معتل، سليماً من الآفات المانعة من القتال، فلا يجنّد من كان زمنا ذا عاهة او اعمى او مجنوناً او اقطع بتر احد اطرافه، ويجوز ان يجند من كان اخرس او اصمّ، اما الاعرة فيكون فارساً فقط. 
٥ - الشجاعة والدربة في القتال: 
اذ يجب على المقاتل المسلم ان يكون مقداماً شجاعاً ومدرّباً على اساليب القتال، وقد شجع النبي المسلمين على التدرب على صنوف القتال كالرمي وركوب الخيل فقال: ان الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة: صانعه المحتسب في عمله الخير، والرامي به، والمجدّ به، فارموا واركبوا، وان ترموا أحب اليّ من ان تركبوا. كما كان يفسر الآية الكريمة وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة... الى آخر الآية بقوله: الا ان القوة الرمي، مرددا ذلك ثلاث مرات. وكان يطلب من المسلم ان يكون اهلا للقتال عالماً بأصوله، اي ان يكون متقناً للرمي والفروسية، اذ لم يكن لدى المسلمين في ذلك العصر، معاهد عسكرية تؤهل المقاتلين، فكان على كل مسلم ان يؤهل نفسه للقتال، بوسائله الخاصة. 
٦ - التطوع والاختيار: 
اذ كان النبي يشترط، لقبول المسلم في صفوف الجيش، ان يكون راغباً بالقتال غير مكره عليه، فقد روي عنه انه كان يقول لاصحابه: لا يخرجن معنا الا راغب في الجهاد كما كان يأمر قادة سراياه ان لا يكرهوا احدا على السير معهم للقتال، ولكنه كان، مع ذلك، يلزم المسلمين بالقتال الزاما معنويا، فيحثهم على الخروج معه للقتال، ولا يرضى من المسلم ان يتخلف علانية ودون عذر، وكان ذلك كافياً لان يختار المسلمون الخروج للقتال، على القعود عنه، اذ يصبح المسلم القاعد عن القتال مذموماً معزولاً، وكان النبي لا يقبل من المنافقين اعذارهم وهو يعلم بكذبهم. 
٧ - عدم تجنيد الابن الوحيد: 
فلم يكن النبي ليرضى انخراط الابن الوحيد في صفوف الجيش، وقد روي ان رجلاً اتى رسول الله وقال له: يا رسول الله، اني قد اردت الجهاد معك ابتغي وجه الله والدار الآخرة، فقال له رسول الله: هل من ابويك احد حي؟ قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله: ارجع فأبرر ابويك. واذا اردنا ان نقارن بين هذه الشروط التي وضعها النبي لقبول المسلم في صفوف الجيش وبين الشروط المفروضة حاليا في معظم الجيوش العصرية لتجنيد الجند، لما رأينا كبير فارق بينهما، اذ يُشترط، لقبول المتطوع للانخراط في السلك العسكري، ما يلي: 
1 - ان يكون بالغاً، اي ان يكون قد أتم الثامنة عشرة من عمره. 
2 - ان يكون حراً، اي غير محروم من الحقوق المدنية. - ان يكون صحيح الجسم خال من الامراض والعاهات، الجسدية والعقلية. - ان يكون مختارا حرا باختياره، فلا يكون مكرها. 
3 - ولا يؤخذ في التجنيد الاجباري او لخدمة العلم، من كان وحيدا لابويه. 
ثانيا: شروط اختيار القادة 
كان النبي يحدد شروطه لاختيار القائد في الحرب، فيقول: اني لأأمر الرجل على القوم فيهم من هو خير منه، لانه ايقظ عينا وأبصر بالحرب، وقد روى السيوطي ان النبي بعث عمرو بن العاص على سرية فيها ابو بكر وعمر بن الخطاب، كما انه امر على المسلمين، في مؤته زيد بن حارثة فان اصيب فجعفر بن ابي طالب على الناس، فان اصيب جعفر فعبداالله بن رواحة على الناس. وبهذا يكون النبي قد حدد الشروط التي يجب ان تتوافر في القائد المسلم بما يلي: 
١ - الشروط نفسها المطلوبة من المقاتل المسلم والتي سبق ذكرها. 
٢ - ان يكون اهلا للقيادة، اي ان تتوافر لديه المؤهلات التالية: 
أ - مؤهلات القيادة: وهي: تسيير الجيوش، اي ان يرفق القائد بجنده ويتفقد سلاحهم وخيلهم، ويحسن اختيار من هم دونه من القادة، فيعرف وينقب النقباء، ويروى ان النبي كان يعرف العرفاء وينقب النقباء ويؤمر الامراء في جيوشه، فكان كل عريف يأمر عشرة جنود، وكل نقيب يأمر عشرة عرفاء، اما أمير الجيش فكان النبي يختاره من اهل السابقة في الاسلام والتجربة في القتال، وكثيرا ما كان النبي يقود الجيش بنفسه. كما كان النبي يشترط ان يكون القائد عالما باحوال جيشه فيخرج منه المرجفين والمتخاذلين والجواسيس. ومصابرة العدو: اي مقاتلته بصبر وجلد مهما طالت مدة القتال. 
ب - مؤهلات ادارة الجند: وهي: سياسة الجند: اي ان يسهر على سلامتهم فيحميهم من مفاجأة العدو لهم، وان يعد لهم ما يحتاجون اليه من زاد وعلوفة، وان يوجههم التوجيه المعنوي الصحيح، ويعد كلا منهم لما يتناسب وطموحه وكفاياته، ويمنعهم عن الاشغال بالزراعة والتجارة وغير ذلك من الاعمال المتناقضة مع الجهد العسكري. وعليه، كذلك، ان يشاور اولي الرأي من قادته، ويختار المكان الملائم لمقاتلة عدوه، وان يتحرى اخباره، وان يرتب جيشه الترتيب الملائم للقتال. 
وحقوق الجهاد: اي حق كقائد في طاعة الجند له والامتثال لأوامره، وحق الجند عليه في توزيع غنائم الحرب عليهم بالعدل، كل حسب حصته، فارسا ام راجلا. 
ج - مؤهلات ادارة المعركة: وهي: تدبير الحرب: اي ان يجعل لكل طائفة من المقاتلين شعارا تتميز به، فيخلق بينهم روح التنافس والاندفاع للقتال، وان يعرف متى يجب ان يبادر العدو بالقتال فيبادره به في الوقت المناسب، وان يميز بين صنفين من الاعداء: من بلغتهم دعوة الاسلام فيبادره به في الوقت المناسب، وان يميز بين صنفين من الاعداء: من بلغتهم دعوة الاسلام فامتنعوا عنها، وهؤلاء هو مخير في مبادرتهم بالتقال دون انذار، او مقاتلتهم بعد انذارهم بالحرب ودعوتهم للقتال، ومن لم تبلغهم دعوة الاسلام، وقد منع من مقاتلتهم غرة وبيانا، او مبادرتهم بالقتال قبل دعوتهم الى الاسلام. 
د - المؤهلات التقنية والتكتيكية: وهي: السلوك في قتال العدو: اي ان يعرف كيف يناور العدو في القتال وكيف يخدعه لينتزع النصر منه، عملا بقول الرسول الحرب خدعة، وكيف يحمي راية الجيش، وكيف ينصب على العدو المجانيق. ويمكن ان نستنتج من القرآن الكريم والحديث الشريف وسنّة الرسول شروطا يجب توفرها لدى القائد المسلم، واهم هذه الشروط: ان يكون عارفا بالحرب ومعداتها واساليبها، قويا، شجاعا، موضع ثقة رجاله، ثابت الجنان صلب العود، قادرا على قيادة الجند، ضابطا لعواطفه ومشاعره، عادلا حتى مع اعدائه، وفيا لعهده حتى معهم، حازما يتحرى الامور ولا يندفع وراء اخبار غير محققة، واثقا من نفسه ومن مقدرته، فلا يخشى عدوه، متدبرا امره على اساس سليم، متصلا دوما بجنده، رحوما بهم عطوفا عليهم، سامعا لشكواهم، محبا للتشاور، غير مستبد بالرأي، متحريا اخبار عدوه قبل ان يلقاه، قادرا على المناورة والمحاورة والخداع. 

ثالثاً: ادارة الجند في القتال 

كان النبي هو القائد الأعلى للجيش، الا انه كان يعين لكل جيش او حملة او غزوة او سرية قائداً، اما هو فقد كان، كقائد اعلى، يتولى شؤون الحرب والسلم والاستراتيجية العامة للمسلمين، محافظاً، في ذلك كله، على مبدأ الشورى الذي هو اساس الحكم في الاسلام، وكان على القائد، الذي يتولى الجيش في مهمة ما ان يتولى الشؤون العسكرية لهذا الجيش، من تجهيزه بالسلاح والخيل، وتنظيم المقاتلين، ووضع الخطط اللازمة للقتال، وتوقيع عقود الأمان ومعاهدات الصلح مع الأعداء. وقد فرض النبي على المسلمين، في القتال، اداباً لا يمكنهم تجاوزها، فقد كان يوصي قادة الغزوات بقوله: اغزوا باسم الله، وقاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلّوا، والغلول: الخيانة في المغنم - ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا كما اوصى زيد بن حارثة، وكان قائداً لاحدى سراياه، بقوله: لا تقتلوا وليداً ولا امرأة، ولا كبيراً ولا فانياً، ولا منعزلاً بصومعة، ولا تقربوا نخلاً، ولا تقطعوا شجرة، ولا تهدموا بناء. ويروى أنه قال يوم فتح مكة الا لا يجهزن، على جريح، ولا يتبعن مدبر، ولا يقتلن أسير، ومن اغلق بابه فهو آمن. وقد سمح للمسلمين، في حروبهم، بمساعدة الاعداء على دفن قتلاهم، كما اجاز المناورة في القتال، وأتقن، في حروبه عنصري السرية والمفاجأة، وأجاز ترصد العدو واستطلاع اخباره، وطبق نظام الصفوف في معاركه، وذلك تنفيذاً للآية الكريمة ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص، كما انه نهى الجيوش عن الفساد والغلول فقال: أنهوا جيوشكم عن الفساد، فانه ما فسد جيش قط الا قذف الله في قلوبهم الرعب، وأنهوا جيوشكم عن الغلول، فانه ما غل جيش قط الا سلط الله عليهم الرجلة أي الخوف. وقد اجاز النبي للمسلمين في القتال ان يمنّوا على اسرى العدو باطلاق سراحهم دون بدل يؤخذ منهم او بفدية، عملاً بقوله تعالى: فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب، حتى اذا اثحنتهم فشدوا الوثائق، فاما منا بعد واما فداء، حتى تضع الحرب اوزارها، كما اجاز لهم الكف عن القتال اذا كف الاعداء عنه، وان يقبلوا السلم اذا طلبه الاعداء منهم، وذلك عملاً بقوله تعالى: وان جنحوا للسلم فاجنح لها، وقوله: وان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين. وامر النبي المقاتلين من المسلمين ان يحافظوا على العهود والمواثيق التي عقدوها مع اعدائهم، سواء كانت عقود صلح ام عقود امان، عملاً بقوله تعالى: يا ايها الذين آمنوا اوفوا بالعقود وقوله اوفوا بعهد الله اذا عاهدتهم.  وقد جعل النبي للمقاتل المسلم نصيباً من الغنائم، اذ كان يتم توزيع الغنائم والفيء على جند المسلمين وفقاً لأحكام القرآن الكريم فيها، وتعرّف الغنيمة بانها مال من اموال الكفار ظفر المؤمنون به على وجه الغلبة والقهر، وهي تشمل السبي والاراضي والأموال، وكانت تجمع الغنائم بعد المعركة، ويتم تقسيمها الى خمسة اخماس، يوزع الخمس الأول منها وفقاً للآية الكريمة: واعلموا ان ما غنمتم من شيء فان الله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل الآنفال ٤١، اما الاخماس الاربعة الباقية فتوزع على الغانمين اي القاتلين، ويعرف الفيء بانه المال الذي اصابه المسلمون عفوا دون قتال ودون ايجاف بخيل ولا ركاب، ويقسم ايضاً، كالغنيمة، الى خمسة اخماس يوزع الخمس الأول منها وفقاً للآية الكريمة ما أفاء الله على رسوله من اهل القربى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، اما الاخماس الاربعة فتوزع على الجند لشراء الخيل والأسلحة، اما توزيع الاسهم على المقاتلين فقد اختلفت مذاهب الفقهاء فيه، الا انهم اتفقوا جميعاً على تفضيل الفارس على الراجل، فخص ابو حنيفة الفارس بسهمين من الغنائم والراجل بسهم واحد، وخص الشافعي الفارس بثلاثة اسهم والراجل بسهم واحد، كذلك ولا يعطى سهم الفارس الا لأصحاب الخيل خاصة، ويعطي راكبي البغال والحمير والجمال والفيلة سهام الرجالة الماوردي، الأحكام السلطانية، ص ١٤٠، وهكذا نرى فقهاء المسلمين يفضلون الفارس على الراجل في القتال ويخصونه بحصة أكبر من الغنائم. 
مصدر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamicarmy.montadamoslim.com
 
الادارة العسكرية في جيش النبي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجيش الإسلامي :: الدين الأسلأمى-
انتقل الى: